ملامح من حكايتي

بقلم اميمة عبدالله الاحمدي
منذ فترة طويلة انشغلت عن التدوين بالعمل وتطوير الذات، لكن بقيت في داخلي أفكار وتجارب كثيرة تستحق أن تُروى.
تمنيت لو دونت معاركي مع الثبات، وكفاحي لإثبات ذاتي، وصراعي مع الإحباط، وطموحات كبيرة عطلتها قلة الفرص.
استوقفتني سرعة الأيام، والأسرار التي كشفتها الحياة، والأحلام التي تحققت، والدروس التي صنعتها قسوة التجارب.
تمنيت لو كتبت عن الغياب والخذلان والتجاهل، وعن التغافل الذي اخترته حفاظًا على نقاء قلبي.
أردت أن أسجل انتصاراتي وهزائمي، ونجاحاتي وإخفاقاتي التي لم أندم عليها لأنها صنعت شخصيتي وصقلتني.
وأن أكتب عن الإصرار والإيمان والكفاح الطويل للوصول، وعن أيام كانت أثقل من أن تُقاس بالساعات.
كل تلك الأحداث صنعت مني قلبًا مختلفًا، وعقلًا أكثر نضجًا، وإصرارًا لا ينطفئ على الاستمرار والإبداع.
أما الخوف، فلم أكتب عنه كثيرًا، لأنني ما زلت أخوض معركتي معه وأنتصر عليه في كل مرة.
وفي النهاية… هذا أنا باختصار: ملحمة تعليمية.

